الناشط الأويغوري يديريسي إيشان معرض لخطر التسليم بعد عام واحد على احتجازه في المغرب

ملخّص: دعا ائتلاف من منظمات حقوقية السلطات المغربية إلى إلغاء إجراءات تسليم يديريسي إيشان وإطلاق سراحه من اعتقاله منذ سنة.

العنوان: الناشط الأويغوري يديريسي إيشان معرض لخطر التسليم بعد عام واحد على احتجازه في المغرب

بعد مرور عام على اعتقاله في مطار الدار البيضاء، لا يزال يديريسي إيشان الناشط الإيغوري المعروف أيضاً باسم إدريس حسن، تحت تهديد التسليم من المغرب إلى الصين، حيث توجد أسباب حقيقية للاعتقاد بأنه سيكون تحت خطر التعرض للتعذيب.

بعد وصوله إلى المغرب على متن رحلة جوية قادمة من تركيا، حيث كان يعيش مع أسرته منذ عام 2012 ، تم إعتقال يديريسي إيشان في ليلة 19 يوليو 2021 إستناداً إلى نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول بناءً على طلب الصين بسبب ” الانتماء إلى منظمة إرهابية “. في السنوات الأخيرة، استخدمت الصين بشكل متزايد نظام النشرة الحمراء للإنتربول لقمع المعارضة.

في 20 يوليو 2021 ، مثل السيد إيشان أمام المدعي العام بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، الذي أمر باحتجازه في سجن تيفلت، بانتظار قرار محكمة النقض. ومنذ ذلك الحين، مازال محتجزاً في نفس السجن.

في 15 ديسمبر 2021 ، أصدرت محكمة النقض بالرباط رأياً إيجابياً بشأن طلب التسليم، على الرغم من إلغاء النشرة الحمراء الصادرة بحقه في أغسطس 2021 من قبل الإنتربول على أساس انتهاكها للقانون الأساسي للإنتربول، وتقديم السيد إيشان طلب الحصول على صفة لاجىء لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

منذ ذلك القرار، فإنّ إصدار قرار التسليم من قبل رئيس الوزراء المغربي هو الخطوة الوحيدة التي تفصل السيد إيشان عن تسليمه.

إن إصدار مثل هذا المرسوم من شأنه أن يتعارض مع التزامات المغرب الدولية، بما في ذلك اتفاقية مناهضة التعذيب التي تنص في المادة 3 على أنه “لا يجوز لأية دولة طرف أن تطرد أى شخص أو تعيده (“ان ترده”) أو أن تسلمه إلى دولة أخرى، اذا توافرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب.”

عندما كان يعيش في تركيا، أفيد بأن السيد إيشان قدم المساعدة في الترجمة لآخرين من الأويغور في المنفى وساعد في جمع شهادات حول انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ. كعضو في مجتمع الأويغور ونظراً لنشاطه، سيواجه السيد إيشان مخاطر حقيقية بالتعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة بالإضافة إلى الاحتجاز التعسفي المطول، إذا أعيد قسراً إلى الصين.

يتعرض الأويغور بشكل متزايد للاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع في شينجيانغ. يواجه أعضاء الشتات الذين لم يتم توطينهم بشكل ثابت في بلدان ثالثة خطراً استثنائياً بالاحتجاز والإعادة القسرية.

ولذلك دعت العديد من الهيئات الدولية المملكة المغربية إلى عدم تسليم السيد إيشان إلى الصين وفقاً للمبدأ الأساسي المتمثل في عدم الإعادة القسرية.

في 11 أغسطس 2021 ، أرسل العديد من المكلفين بولايات في إطار الإجراءات الخاصة نداءً عاجلاً إلى المغرب، يذكرون فيه بالحظر المطلق وغير المنظور المفروض على إعادة الأشخاص إلى مكان قد يتعرضون فيه لخطر التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.

كرر الخبراء دعوتهم في بيان صدر في 16 ديسمبر 2021 ، سلّطوا فيه الضوء على مخاطر “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري، أو التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة” التي قد يواجهها السيد إيشان إذا تم إعادته إلى الصين.

بناءً على طلب منّا لحقوق الإنسان ومنظمة “حماية المدافعين”، أرسلت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب طلباً لاتخاذ تدابير مؤقتة إلى السلطات المغربية في 20 ديسمبر 2021. ومن أجل منع الضرر الذي لا يمكن جبره للسيد إيشان، تم توجيه رسالة من اللجنة إلى السلطات المغربية تفيد “بعدم تسليم صاحب الشكوى [إيشان] إلى الصين أثناء نظر اللجنة في طلبه”. ولا تزال قضية السيد إيشان قيد نظر اللجنة التي لم تصدر بعد قراراً نهائياً.

في ضوء ما سبق، فإننا المنظمات الموقعة أدناه ندعو السلطات المغربية لإلغاء إجراءات تسليم السيد إيشان وإطلاق سراحه من الاحتجاز المستمر منذ مدة عام، والذي في غياب المراجعة القضائية الدورية والتقييم الفردي والمصداقية، قد يرقى احتجازه إلى حد الاعتقال التعسفي.

 

لائحة الموقعين:

اتحاد الأويغور في السويد

اتحاد الأويغور للثقافة والتعليم

اتحاد تركستان الشرقية الأوروبي

أكاديمية الأويغور

الحزب الجمهوري الأويغوري

الجمعية العامة لإتيباك الأويغورية بجمهورية قيرغيزستان

الرابطة المسيحية للقضاء على التعذيب- بلجيكا

الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH)، في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان

المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT)، في إطار مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان

جمعية الأويغور ألبرتا 

جمعية الأويغور البلجيكية

جمعية الأويغور الإسترالية

جمعية الأويغور الأمريكية 

جمعية الأويغور السويسرية

جمعية الأويغور في فيكتوريا، أستراليا

جمعية الأويغور اليابانية

جمعية الأويغور في المملكة المتحدة

جمعية تركستان الشرقية في كندا

جمعية الشعوب المعرضة للخطر

جمعية نساء الأويغور تنغريتاغ الأسترالية

حملة من أجل الأويغور

دار تكلمان الأويغور للنشر

صندوق عمر الويغور الباكستاني

فرونت لاين ديفندرز

لجنة الأويغور النرويجية

مؤتمر الأويغوري العالمي

مؤسسة أكاديمية الأويغور

مؤسسة الأويغور الهولندية لحقوق الإنسان

مؤسسة تركستان الشرقية

مؤسسة عيسى يوسف ألبتكين

مؤسسة الأويغور للعلوم والتعليم

مؤسسة مؤتمر الأويغور العالمي

مبادرة إلهام توحتي

مجتمع الأويغور في النمسا

مركز الأويغور لحقوق الإنسان والديمقراطية

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (CIHRS)

مركز دراسات الأويغور

معهد الصين للبحوث

معهد أبحاث الأويغور

منّا لحقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية

مشروع الأويغور لحقوق الإنسان

مشروع الدفاع عن حقوق الأويغور

منظمة حماية المدافعين

هيومن رايتس ووتش

اقرأ المزيد...

احتفالات العيد في تركستان الشرقية.. حقيقة أم مناورة إعلامية؟

يشترك المسلمون في كافة بقاع المعمورة بشعائر ومظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات الدينية، فمثلا في صلاة العيد، يرتدون أجمل الثياب ويتبادلون التهاني ويتنقلون لزيارة الأقارب، ثم يبدؤون بمعايدة الجيران والأصدقاء، يضاف إلى ذلك شعيرة الأضحية في عيد الأضحى، وهي ذات الأجواء التي كنت أعيشها بطفولتي في تركستان الشرقية، وليست المظاهر الصورية التي نُقلت لاحتفالات العيد هناك.

إن ما أظهرته الحكومة الصينية لاحتفالات عيد الأضحى في تركستان الشرقية وتناقلته وسائل الإعلام؛ لا يزيد على كونه مشهدا صوريا لا تختلف تفاصيله عن أول صلاة عيد الفطر في البلاد بعد حظر دام 6 سنوات، وما هو إلا صورة جديدة من صور القهر الممارس على مسلمي الإيغور، ولا يمكن بأي حال أن يُصدَّق ما تروج له حكومة تحتل دولة منذ 74 عاما، وهي مَن تمارس بحق الشعب أقسى ألوان الاضطهاد القائم على أساس ديني.

فمنذ احتلال الصين لدولة “تركستان الشرقية”؛ ركزت على هدم الجانب الديني والعقدي لدى الشعب، متناسية كل المواثيق الدولية المنصوص عليها لضمان حقوق الإنسان وحقه في حرية العقيدة، معتمدة في ذلك على قتل العلماء، وهدم المدارس والمساجد أو تحويل بعضها إلى دور ملاهٍ ليلية، وحرق المصاحف، ومنع المسلمين من أداء الصلوات والصيام أو إقامة أي شعائر دينية في البلاد.

أكمل القراءة: https://turkistantimes.com/ar/news-16191.html

اقرأ المزيد...

ملابس معتقلي الأويغور: المظهر المتعمد للإذلال

يتم تصوير المعتقلين وستراتهم فوق أكتافهم. هذا له معنى مهين دقيق في كل من الثقافة الأويغورية وال

صينية.

عندما يتعلق الأمر بالمشاهد غير الإنسانية في ملفات شرطة شينجيانغ (تركستان الشرقية)، قد يفكر معظم الناس في بكاء كبار السن والأطفال والوجوه القلقة بين المعتقلين. بالنسبة لي كمراسل أويغوري، خطر على بالي مشهد آخر – معتقلون يرتدون سترات فوق أكتافهم وياقات مفتوحة مجعدة.

يعتبر ارتداء سترة على الكتفين في الأماكن العامة وصمة عار في مجتمع الأويغور، وخاصة بالنسبة للنساء. ليس مقبولاً من قبل قانون الدولة الصيني أيضاً.

لذلك فإن الصور الموجودة في ملفات الشرطة والتي تحتوي على مجموعة من النساء يرتدين سترات (من المحتمل أن تكون قد قدمتها الشرطة لهن) وتم وضعها على أكتافهن لتُظهر بوضوح وضع غير عادي

أكمل القراءة: https://turkistantimes.com/ar/news-16183.html

اقرأ المزيد...

الصين: حالة طالب أويغوري يواجه محاكمة تسلط الضوء على سعي الحكومة لسجن المسلمين

المصدر: تركستان تايم

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه من المقرر أن يحاكم طالب من الأويغور بتهم “النزعة الانفصالية” في مدينة أورومتشي يوم الثلاثاء، في ما يبدو أنه أحدث مثال على استراتيجية الحكومة الصينية لسجن المسلمين بشكل غير قانوني في إقليم شينجيانغ في البلاد.

في ديسمبر/كانون الأول 2021، اعتُقل زوليار ياسين في منزله، وأُبلغت عائلته مؤخرًا أنه سيحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، حسبما علمت منظمة العفو الدولية. ويبدو أن ياسين قد استُهدف لأنه سافر إلى تركيا عندما كان مراهقًا.

وقالت غوين لي، مسؤولة الحملات المعنية بالصين في منظمة العفو الدولية: “هذه المحاكمة ليست سوى غيض من فيض عندما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان ضد الأويغور والكازاخيين وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ؛ لكنها تقدم لمحة عن كيفية عمل آلة القمع التي تشغّلها الحكومة الصينية”.

“يبدو أن زوليار ياسين هو أحدث ضحية لحملة الحكومة للاحتجاز التعسفي للأويغور، وغيرهم من المسلمين، في السجون على نطاق جماعي. وتقول عائلة ياسين إن السلطات لم تقدم أي دليل على التهم المتعلقة بجريمة ’النزعة الانفصالية’ الموجهة إليه”.

كان ياسين، البالغ من العمر 25 عاماً، في السنة الأخيرة من دورة إدارة الأراضي والغابات لمدة خمس سنوات في جامعة فوجيان في جنوب شرق الصين، عندما تم القبض عليه أثناء فترة تدريبية في أورومتشي، بشينجيانغ.

ومن المقرر أن يتولى الدفاع عنه، أمام المحكمة يوم الثلاثاء، محام عينته الحكومة، وليس محام من اختياره، بما يتعارض مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وقد أمضى ياسين عامين في دراسة العلوم المالية في جامعة إسطنبول من 2014 إلى 2016. يتم استهداف الأويغور، وغيرهم من سكان شينجيانغ الذين أمضوا وقتاً في الخارج، بالاعتقال التعسفي، بشكل منهجي، على أيدي السلطات.

سواء كانوا محتجزين في سجن أو معسكر، فإن سجن وتعذيب واضطهاد الأويغور وغيرهم من المجموعات المسلمة في شينجيانغ غير قانوني وواسع النطاق ومستمر

غوين لي – منظمة العفو الدولية

وغالباً ما تكون محاكمات الأويغور، والأقليات المسلمة الأخرى في شينجيانغ، محاطة بالسرية، لكن منظمة العفو الدولية علمت بمحنة ياسين من خلال الاتصال بأقاربه في الخارج.

وقالت عمة ياسين، وهي مواطنة هولندية، لمنظمة العفو الدولية: ليس لدى الشرطة أي دليل على ما يسمى بجريمته. ما من قانون في الصين – يتم استهداف الأويغور واحتجازهم بسبب ذنوب مزيفة. أشعر إني محطمة”.

وقد دعت عمة ياسين حكومة هولندا إلى التدخل في القضية.

وأضافت غوين لي قائلة: “يزعم خطاب الحكومة الصينية في الآونة الأخيرة أنه يتمّ لإطلاق سراح أشخاص أو ’يتخرجون‘ من معسكرات ’إعادة التأهيل‘ التي تسببت في اندلاع غضب دولي. لكن حتى لو كان هذا صحيحاً، فهذا ليس شيئاً يدعو للاحتفاء عندما يتم إرسال الضحايا بدلًا من ذلك بشكل تعسفي إلى السجن بسبب جرائم صيغت بعبارات مبهمة إثر محاكمات جائرة”.

“سواء كانوا محتجزين في سجن أو معسكر، فإن سجن وتعذيب واضطهاد الأويغور وغيرهم من المجموعات المسلمة في شينجيانغ غير قانوني وواسع النطاق ومستمر. يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، مضاعفة جهوده للتصدي للجرائم ضد الإنسانية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها سلطات بكين في شينجيانغ”.

خلفية

في يونيو/حزيران 2021، أطلقت منظمة العفو الدولية تقريراً شاملاً يوثق كيف أن حملة الصين القمعية ضد الأقليات العرقية ذات الغالبية المسلمة في شينجيانغ ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

واستناداً إلى عشرات الشهادات، وصف التقرير مشهد “الجحيم البائس” الذي يشمل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد المحتجزين، ومراقبة الدولة الممنهجة لملايين الأشخاص، والجهود المبذولة لاجتثاث التقاليد الدينية والممارسات الثقافية واللغات المحلية للجماعات العرقية المسلمة في الإقليم.

كما أطلقت منظمة العفو الدولية حملة دولية تدعو إلى الإفراج عن جميع الأشخاص المحتجزين تعسفياً في المعسكرات والسجون، وإغلاق معسكرات الاحتجاز.

وقضى فريق تقوده مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت ستة أيام في الصين الشهر الماضي، منها يومان في إقليم شينجيانغ الأويغوري ذي الحكم الذاتي. ومع ذلك، تقاعست المفوضة السامية باشيليت في معالجة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها الحكومة الصينية خلال الزيارة.

وقد أعد مكتب باشيليت بالفعل تقريره الخاص بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ، قالت إنه يتم “وضع الصيغة النهائية له” في العام الماضي. ولم يتم نشره حتى الآن على الملء، على الرغم من الطلبات المتكررة من ما يقرب من 200 منظمة غير حكومية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية.

28-06-2022

https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2022/06/china-uyghur-student-facing-trial-highlights-government-push-to-jail-muslims/

 

اقرأ المزيد...

ذات يوم لم يرد والدي على رسائلي

المصدر: تركستان تايم

بقلم/  شايدة علي

إنهاء حصاد الأعضاء القسري

شايدة علي

 

إسمي شايدة علي، أنا أم لمولود جديد وابنة لأب محب أعطاني أفضل طفولة وهذا يجعلني الفتاة الأكثر حظا في العالم.

لسوء الحظ ، كوني أويغورية في هذا الزمن لا يُسمح لي بأن أكون محظوظة جداً حيث اختطفت الحكومة الصينية والدي منذ أربع سنوات، وأشتاق إليه كل يوم.

ومن أجل أن أكون أماً صالحة وأقوم بعملي بشكل جيد في العمل كل يوم، ظللت أتجاهل مشاعري، أحياناً لا أعرف ماذا علي فعله من أجل حريته، وأعلم أن هذا يجعلني ابنة سيئة، الذنب يملأ ذهني وجسدي، والآن لا يمكنني النوم بسلام.

أتذكر أنني كنت طالبة جامعية مشغولة تذهب من فصل إلى آخر، وأرسل دائماً رسائل صوتية طويلة إلى والدي حول يومي. شاركت معه كل الأشياء الممتعة والرائعة التي قمت بها في المدرسة. لقد أحب الاستماع لرسائلي لأنه قام بدعم تعليمي حقاً وأراد أن استكشف العالم.

اقرأ المزيد...

الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تنتقد الصين بسبب الأويغور في جلسة مجلس حقوق الإنسان

المصدر: تركستان تايم

أصدر ما يقرب من 50 دولة أعضاء في الأمم المتحدة يوم الأربعاء بياناً مشتركاً ينتقد الفظائع التي ترتكبها الصين ضد الأويغور ويدعو مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إصدار تقرير طال انتظاره حول الانتهاكات في تركستان الشرقية.

ألقى بول بيكرز، الممثل الدائم لهولندا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، البيان نيابة عن 47 دولة، قائلاً إن الدول الأعضاء لا تزال “تشعر بقلق بالغ” بشأن حالة حقوق الإنسان في تركستان الشرقية.

استشهد بيكرز بتقارير بحثية موثقة وذات مصداقية عن اعتقال أكثر من 1.8 مليون من الأويغور والأقليات التركية الأخرى في تركستان الشرقية، إلى جانب المراقبة والتمييز والقيود الشديدة على الثقافة وحرية الدين التي تواجهها هذه المجموعات هناك.

اقرأ المزيد...

مأزق الصين في الشرق الأوسط.. استبدال النفوذ الأمريكي قد لا يكون “وشيكاً”، وهذه هي الأسباب

المصدر: تركستان تايم

تتمتع الصين بالفعل بعلاقات قوية مع أغلب دول الشرق الأوسط، لكنها ترتكز على الاقتصاد، فهل يمكن أن تحل بكين محل واشنطن كالقوة العظمى المهيمنة في المنطقة؟ كلا، وهذه هي الأسباب.

ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة في الانسحاب التدريجي من المنطقة، التي تمثل منطقة نفوذ تقليدي لواشنطن منذ نحو 80 عاماً، سعت الصين إلى تقوية تواجدها من خلال مشاريع البنية التحتية في إطار مبادرة الحزام والطريق، كما شيدت بكين أول قاعدة بحرية خارجية حول العالم، في منطقة القرن الإفريقي، بالقرب من الشرق الأوسط.

وعلى عكس الولايات المتحدة، التي أقامت نفوذها في المنطقة من الجانب العسكري والسياسي، تسعى الصين إلى تثبيت أقدامها في المنطقة من خلال الاستثمارات والقروض والشق الاقتصادي بشكل عام، لكن يبدو أن تلك الاستراتيجية هي بالتحديد المأزق الذي واجه بكين حالياً.

اقرأ المزيد...

تسجيل أصوات الشعب برمته وكاميرات لرصد الملابس الطويلة.. كيف توظف الصين التكنولوجيا لمراقبة الأويغور؟

المصدر: تركستان تايم

” القرآن محظور، وصوت كل شخص مسجل إلكترونياً، وصلت عملية اضطهاد الإيغور من قبل الصين لمستوى صادم، خاصة بعد توظيف التكنولوجيا فيها، حسب كتاب جديد لناشط أويغوري.

فهناك إبادة ثقافية تجري الآن في الصين ضد الأويغور في البلاد. ففي ظل مراقبة شديدة من السلطات الصينية، وفي مواجهة تهديد مستمر بالاعتقال أو التعذيب، يعيش الآن هذا الشعب الناطق باللغة التركية في أقصى غرب الصين في ظل أول ديكتاتورية رقمية واقعية في العالم، حسبما ورد في تقرير لصحيفة New York Post الأمريكية.

ليس من المبالغة أن نقول إن تركستان الشرقية وتسميها الصين شينجيانغ بأكملها، وهي منطقة أصغر قليلاً من ولاية ألاسكا الأمريكية، قد تحولت إلى معسكر سجن عملاق في الهواء الطلق من قبل الحزب الشيوعي الصيني. كما يوضح المؤلف نوري توركل وهو ناشط أمريكي أويغوري، في كتابه الجديد “No Escape: The True Story of China’s Genocide of the Uyghurs – ما مِن مهرب: “القصة الحقيقية للإبادة الجماعية للأويغور في الصين”، فإن كل حي في مدن الأويغور الكبير والصغير لديه الآن “مركز شرطة” خاص به يديره ضباط شرطة مساعدون “منخفضو الرُّتَب”، وهم أكثر وحشيةً في إنفاذ القانون. تُحاط الأحياء نفسها بنقاط تفتيش، يضطر فيها أولئك الذين يريدون المغادرة إلى التحديق في الكاميرا لفحص الشبكية قبل المغادرة.

اقرأ المزيد...

ضغوط صينية تعرقل مهام مفوضة الأمم المتحدة في تركستان الشرقية مسؤولون من بكين أعاقوا لقاءها مع مسلمي الأويغور

المصدر: تركستان تايم

قالت ميشال باتشليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إنها لم تستطع التحدث إلى أيٍّ من الأويغور المحتجزين أو عائلاتهم خلال زيارتها المثيرة للجدل إلى شينجيانغ (تركستان الشرقية)، وإن مسؤولين حكوميين صينيين لازموها خلال وجودها في المنطقة.

صحيفة The Guardianالبريطانية، أوضحت في تقرير لها، الخميس 16 يونيو/حزيران 2022، أن باتشليت أمضت وفريقاً من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان 6 أيام في غوانغدونغ وشينجيانغ، في زيارة وصفها نشطاء وبعض الحكومات الغربية بأنها إنجاز دعائي للحكومة الصينية.

اقرأ المزيد...

منطقة للأويغور بالصين تشهد أعلى معدل اعتقالات عالميا

المصدر: تركستان تايم

كشفت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، الإثنين، عن بيانات تفيد بأن منطقة كوناشيهير بإقليم شينجيانع (تركستان الشرقية) الصيني ذي الغالبية المسلمة من أقلية الأويغور “هي الأعلى في العالم في معدلات الاعتقال”.

وقالت الوكالة إن قاعدة بيانات مسربة تضم أسماء آلاف المعتقلين من أقلية الأويغور المسلمة التي تعيش في منطقة كوناشيهير الصينية، تكشف أن “شخصا واحدا من بين كل 25، صدرت بحقه أحكام بالسجن بتهم تتعلق بالإرهاب”.

واعتبرت الوكالة أن معدلات الاعتقال المذكورة “هي الأعلى في العالم بالنسبة لسكان منطقة محددة”.

اقرأ المزيد...