واشنطن تنتقد بكين مجددا بشأن الإيغور

Turkistantimes, 10.09.2019

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن بلاده ستحاول إقناع دول أخرى “بانتقاد” للصين بشأن معاملة أقلية الإيغور المسلمين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري.

تصريحات بومبيو عقب كلمة ألقاها في جامعة ولاية كانساس

مساعي واشنطن لإنهاء اضطهاد الإيغور في الصين غير كافية.. لأن الأمر لا يزال مستمرا.
التحدي الذي تواجهه واشنطن هو “حشد العالم” ضد الإجراءات الصينية.
سنتصدى لذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة. سنعقد عددا من الاجتماعات ستنصب فيها جهودنا على إقناع دول أخرى بالموافقة على مساعدتنا في انتقاد هذا النشاط المستمر.
نريد الحرية لهؤلاء الناس. لدينا الكثير من التحديات مع الصين لكن ذلك يتعلق بحقوق هؤلاء الأفراد بالذات التي تعد أساسية وغير قابلة للمصادرة.
معاملة الإيغور وأقليات مسلمة أخرى في الصين قد تكون من أسوأ الوصمات في العالم لهذا القرن.
فعلنا ذلك اليوم وحققنا بعض النجاح لكنه لا يكفي لانتقاد ذلك والعمل مع الحكومة الصينية لإقناعها، لإقناع الحزب الشيوعي الصيني، بأن ذلك لا يخدم مصالحهم.. وأنها ليست الطريقة الصائبة للتعامل مع بشر آخرين.
الأمر ليس مشكلة أمن قومي أو تطرف إسلامي.

معاناة الإيغور

وكالة رويترز نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض الجمعة أنه تم تأجيل خطاب مهم كان من المقرر أن يلقيه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس بخصوص مشكلة الإيغور في يونيو/ حزيران إلى الخريف.
المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، قال إن لهجة الخطاب سوف تتحدد وفقا للأولويات وقتها.
متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قال إن تصريحات الوزير الأمريكي “ما هي إلا تكرار لأساليبه المعتادة بشأن اتهام الصين وهو ما تعارضه بكين بكل حزم”.
خبراء ومنظمات حقوقية قالوا إن بجين تحتجز ما يصل الى مليون من المسلمين الإيغور في معسكرات في شمال غرب الصين.
السلطات الصينية نفت ذلك، قائلة إن هذه المعسكرات ليست سوى مراكز للتأهيل المهني لمكافحة التطرف.

المصدر
وكالات