احتفالات العيد في تركستان الشرقية.. حقيقة أم مناورة إعلامية؟

يشترك المسلمون في كافة بقاع المعمورة بشعائر ومظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات الدينية، فمثلا في صلاة العيد، يرتدون أجمل الثياب ويتبادلون التهاني ويتنقلون لزيارة الأقارب، ثم يبدؤون بمعايدة الجيران والأصدقاء، يضاف إلى ذلك شعيرة الأضحية في عيد الأضحى، وهي ذات الأجواء التي كنت أعيشها بطفولتي في تركستان الشرقية، وليست المظاهر الصورية التي نُقلت لاحتفالات العيد هناك.

إن ما أظهرته الحكومة الصينية لاحتفالات عيد الأضحى في تركستان الشرقية وتناقلته وسائل الإعلام؛ لا يزيد على كونه مشهدا صوريا لا تختلف تفاصيله عن أول صلاة عيد الفطر في البلاد بعد حظر دام 6 سنوات، وما هو إلا صورة جديدة من صور القهر الممارس على مسلمي الإيغور، ولا يمكن بأي حال أن يُصدَّق ما تروج له حكومة تحتل دولة منذ 74 عاما، وهي مَن تمارس بحق الشعب أقسى ألوان الاضطهاد القائم على أساس ديني.

فمنذ احتلال الصين لدولة “تركستان الشرقية”؛ ركزت على هدم الجانب الديني والعقدي لدى الشعب، متناسية كل المواثيق الدولية المنصوص عليها لضمان حقوق الإنسان وحقه في حرية العقيدة، معتمدة في ذلك على قتل العلماء، وهدم المدارس والمساجد أو تحويل بعضها إلى دور ملاهٍ ليلية، وحرق المصاحف، ومنع المسلمين من أداء الصلوات والصيام أو إقامة أي شعائر دينية في البلاد.

أكمل القراءة: https://turkistantimes.com/ar/news-16191.html