أطفال تركستان الشرقية أيتام وأبائهم أحياء

UYMAARIP , 24.10.2017

لم يعد اليتيم فى تركستان الشرقية هو الذي يفقد والده بموته أو بطلاقهما، فقد يكون أبواه وكل أقربائه علي قيد الحياة ولكن جميعهم محكومون بالسجن  أو ما يسمى ب”مراكزالتربية”.

كنا نسمع من مراسل إذاعة آسيا الأمريكية يتصل لموظفة دار الأيتام الحكومي في إحدى مدن تركستان الشرقية. والموظفة تجيب عدد الأيتام يزداد يوميا بشكل ملحوظ أغلبهم أطفال من السن 6 إلى السن 12 وفيهم  رضع، دار الأيتام فى منطقتنا لا يستوعب هذا العدد الكبير لذا أطلقت الحكومة حملة التبني فتبنى الناس بعض هؤلاء الأطفال.
ويسأل المراسل عن مصير آباء الأطفال فيجيب  شرطة الاحتلال لمدينة آقسو:  بأن آباء وأمهات هؤلاء الأطفال معتقلون ومحكوم عليهم بالسجن لمدد طويلة أو موقوفون في (مراكز التربية) منذ أكثر من ستة أشهر ولا يعرف متى يتم إطلاق سراحهم.
وكان يقول أحد الشهود في مدينة خوتان بأن عدد الأطفال الذين تيتموا بسبب اعتقال آبائهم زاد من عشرة آلاف طفل.

و شاهد آخر من سكان محافظة لوب في جنوب تركستان الشرقية بأن سلطات الاحتلال الصينية أنشأت سجنا كبيرا يستوعب300ألف سجين في لوب.
واليوم صباحا 2017-10-21-تتصل أمى بشكل مفاجئ لكي تخبرلنا بأن قوات الاحتلال الصينية تقتحم بيت أخت زوجتي وتعتقل جميع أفراد الأسرة  بتهمة “أداء فريضة الحج خلال زيارتها إلى السعودية بتأشيرة عمل وغطاء الرأس، لم يبق في البيت ماعدا طفل عمره سنة والنصف، وبهذا يلتحق الطفل (منصور إبن مطلب) لصفوف الأيتام وأبائهم على قيد الحياة.

أسئلة إلى  الاحتلال الصيني … هل شعرتم بالراحة والسعادة بحرمانكم آطفال تركستان الشرقية عن أسرتهم؟ هل حافظتم على إنسانيتكم حينما هدمتم آلاف الأسر باعتقال جميع أفراد الأسرة وأقربائهم ؟

ما ذنب هؤلاء الآطفال الذين تحولوا إلى آيتام وآبائهم أحياء ؟!!

الكاتب:عبدالله كوكيار