15 دولة غربية تطالب الصين بتفسير «انتهاك حقوق» الأويغور

Turkistantimes , 16.11.2018

بكين، واشنطن – رويترز، أ ف ب | 16 نوفمبر 2018
أفادت وكالة «رويترز» بأن مجموعة تضمّ 15 سفيراً غربياً في بكين، بقيادة كندا، تسعى إلى عقد اجتماع مع أبرز مسؤول في إقليم شينغيانغ الذي تقطنه غالبية من المسلمين، لاستيضاح معلومات عن انتهاكات تطاول أقلية الأويغور. في الوقت ذاته، طرح أعضاء في الكونغرس الاميركي من الحزبين مشروع قانون يعاقب الصين بسبب «انتهاكاتها لحقوق الإنسان» في شينغيانغ.

وأشارت «رويترز» إلى أن السفراء سيقدّمون طلبهم في رسالة تُوجّه إلى شين هوانغو، رئيس الحزب الشيوعي الحاكم في شينغيانغ.

اقرأ المزيد...

تظاهرة احتجاجية أمام الكونغرس رفضا لممارسات الصين بحق أتراك الأويغور

Turkistantimes , 16.11.2018

بحسب مراسل الأناضول، احتشد أتراك الأويغور في البداية أمام مقر البيت الأبيض، لكن التدابير الأمنية المشدد حول المكان دفعتهم إلى الخروج في مسيرة انتهت بهم أمام مقر الكونغرس، وهم يرددون هتافات منددة بالممارسات الصينية.

واشنطن / الأناضول

نظم المئات من أتراك الأويغور مساء الثلاثاء، تظاهرة أمام مقر الكونغرس الأمريكي، للاحتجاج على اضطهاد الصين لأبناء جلدتهم في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) شمال غربي الصين.

اقرأ المزيد...

المئات من أطفال الأويغور محتجزون في “مدرسة مغلقة” في محافظة كاشغر

Turkistantimes , 16.11.2018

تم وضع ما يصل إلى 500 طفل من الأويغور المحتجزين في “مدرسة مغلقة” في مقاطعة كاشغر، في منطقة شينجيانغ (تركستان الشرقية) شمال غرب الصين، وفقا لمصدر في المنفى، قال إن اثنين من إخوته هم من بين المحتجزين.

غادر شاب أويغوري يدعى جسور منزله في مقاطعة ياركند التابعة لكاشغر في عام 2014 وبعد ذلك بفترة وجيزة، في يوليو من ذلك العام، أطلقت السلطات الصينية النار على سكان في مقاطعة إيليشقو التي كانت تحتج على احتجاز اثني عشر امرأة من الأويغور لصلاة التراويح في مسجد محلي، مما أسفر عن مقتل ما تقول جماعات الأويغور في المنفى ما يصل إلى 2000 شخص.

اقرأ المزيد...

صحفي غربي “يبكي” أثناء حديثه عن مسلمي الصين (شاهد)

Turkistantimes , 16.11.2018

لم يتمالك محرر صحيفة “فورين بوليسي” نفسه أثناء حديث له عن اختفاء المصادر المعلوماتية حول المسلمين الأويغور في الصين.

وشرع “جيمس بالمر” بالبكاء أثناء شرح الطريقة التي تعتقل فيها الصين من يتحدث إلى الإعلام الغربي عن قمع المسلمين هناك.

في وقت سابق، دعت دول غربية منها كندا وفرنسا وألمانيا الصين، الثلاثاء، إلى إغلاق معسكرات اعتقال يقول نشطاء إنها تضم مليونا من أقلية الأويغور المسلمة ومسلمين آخرين.

اقرأ المزيد...

الصين تعلن الحرب ضد “مطاعم الحلال” في شينجيانغ.. لماذا؟

Turkistantimes , 28.10.2018

نشرت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن كيفية تحول الطعام إلى سلاح جديد بالنسبة للصين، تعتمده لمكافحة التعاليم الإسلامية في إقليم شينجيانغ.

وشنت السلطات الصينية حملة قوية جدا ضد “انتشار الطعام الحلال” في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، بدعوى وضع حد لانتشار الإيديولوجية المتطرفة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن السلطات الصينية في إقليم شينجيانغ، كانت قد أصدرت العديد من القرارات خلال السنة الماضية، التي تنص على منع ارتداء غطاء الوجه وإعفاء اللحية بشكل غير طبيعي، من بين أشياء أخرى.

اقرأ المزيد...

الصين تغيّر اسم نهر لأنه يحمل اسما إسلاميا

Turkistantimes , 28.10.2018

السلطات الصينية بادرت بتغيير أسماء وحذف كتب تتحدث عن تاريخ طائفة هوي المسلمة (غيتي)
بادرت السلطات الصينية بتغيير اسم محلي لنهر لأن له صلة باللغة العربية بمنطقة نينغشيا التي تعد أكبر منطقة يعيش بها الصينيون المسلمون من طائفة “هوي” وذلك بغرض إخضاع الثقافات المتنوعة لرؤية السلطة.

وبحسب مجلة نيوزويك الأميركية التي نشرت الخبر، فإن النهر -الذي يحمل اسم “آيي” وعرف تاريخيا باسم نهر السيدة عائشة نسبة إلى زوجة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم- سيحمل اسم ديانونغ.

وديانونغ هو الاسم القديم لعاصمة نينغشيا التي تسمى حاليا يينشوان.

اقرأ المزيد...

“القضاء على الفيروسات الإيديولوجية” حملة الصين لقمع مسلمي سنجان

Turkistantimes , 15.09.2018

ملخص

للتدريب غرض واحد فقط: تعلّم القوانين والأنظمة… لاستئصال أفكار التطرف الديني والإرهاب العنيف، ولمعالجة الأمراض الإيديولوجية. إن لم يسر التثقيف بشكل جيد، سنواصل توفيره مجانا، حتى يحقق الطلاب نتائج مُرضية ويتخرجوا من دون عوائق.
من خطاب “رابطة الشباب الشيوعي الصيني” فرع سنجان، مارس/آذار 2017

“يريدون إجبارنا على الاندماج للتشابه مع البلد، بحيث لا يبقى منّا سوى اسمنا، الأويغور، ويجرّدونه من معناه”.
توهتي، الذي غادر سنجان عام 2017، مارس/آذار 2018

تنفّذ الحكومة الصينية سياسات قمعية ضد المسلمين الترك في منطقة سنجان (المعروفة أيضا بـ شنجيانغ أو

يقدم هذا التقرير أدلة جديدة عن الاحتجاز التعسفي الجماعي والتعذيب وإساءة معاملة من جانب الحكومة الصينية بحق المسلمين الترك في سنجان، ويفصّل القيود الممنهجة والواسعة الانتشار على الحياة اليومية هناك. تمس هذه الانتهاكات المنتشرة بالحقوق الأساسية في حرية التعبير والدين والخصوصية والحماية من التعذيب والمحاكمات غير العادلة. على نطاق أوسع، تؤثر القيود الحكومية على الحياة اليومية في سنجان على الأويغور والكازاخ وغيرهم من الأقليات الإثنية، ما يشكّل انتهاكا لضوابط القانون الدولي لمناهضة التمييز.

اقرأ المزيد...

السلطات الصينية تجبر المستوطنين الهان في شينجيانغ على شراء معدات مكافحة الشغب

Turkistantimes , 15.09.2018

تقوم الحكومة المحلية في شينجيانغ (تركستان الشرقية) بتحريض سكان الصين من الهان ضد جيرانهم المسلمين لتحقيق “الاستقرار الاجتماعي”.

تحدثت بيتر وينتر مؤخراً إلى سكان شينجيانغ بشأن سياسة الحكومة الجديدة، المعروفة باسم “عشرة أسر للدفاع مشترك”.

وفي أبريل/نيسان، وبعد مراسم رفع علم اللواء في مدينة قومول في شينجيانغ، قام سكرتير اللواء بإجبار الأويغور الحاضرين على المغادرة بينما بقي الهان. وتحدث في وقت لاحق عن البرنامج، قائلاً إنه كان حول منع الأويغور من الثورة ضد الدولة. لهذا السبب، اضطر جميع سكان الهان إلى شراء معدات مكافحة الشغب مثل الملابس الواقية، والخوذات، والدروع، والقفازات، والشباك السلكية، وطفايات الحريق وأكثر من ذلك. أيضا، كان من المفترض أن تقوم كل أسرة بتثبيت جهاز إنذار من زر واحد قيمته 500 يوان (حوالي 73 دولار أمريكي) واثنين من كاميرات الأمن قيمتها أكثر من 2,000 يوان في المجموع.

اقرأ المزيد...

صحيفة صينية رسمية تعترف باعتقال مليون مسلم

Turkistantimes , 15.09.2018

اعترفت صحيفة رسمية صينية ضمنيا بالسياسة القمعية لبكين ضد المسلمين في تركستان الشرقية “شينغيانغ” ؛ وذلك بعدما تحدثت لجنة في الأمم المتحدة عن الاعتقال التعسفي لمليون شخص.

وفي هذا السياق، قالت نائبة رئيس لجنة أممية تضم خبراء مستقلين الجمعة في جنيف إنها تملك “معلومات ذات صدقية” مفادها أن “مليون” شخص معتقلون في شينغيانغ في معسكرات زعمت بكين أنها “لمكافحة التطرف”.

ومن دون أن تشير إلى هذه الاتهامات، نشرت صحيفة “غلوبال تايمز” النافذة والقريبة من الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، افتتاحية طويلة دافعت فيها بشدة عن السياسة الصينية في “شينغيانغ”.

اقرأ المزيد...

الصين: واحد من كل خمسة اعتقالات في “دولة بوليسية” شينجيانغ

Turkistantimes , 06.08.2018

الجارديان

واحد من كل خمسة اعتقالات في الصين العام الماضي وقع في شينجيانج، وهي منطقة غربية مستقلة اسميا يقول منتقدون إنها تحولت إلى دولة بوليسية تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان.

تحليل البيانات الحكومية المتاحة للجمهور ، مجموعة المدافعين عن حقوق الإنسان الصينيين (CHRD) ، وجدت 21 ٪ من جميع الاعتقالات في الصين في عام 2017 في شينجيانغ ، والتي تمثل حوالي 1.5 ٪ من سكان الصين. شكلت لوائح الاتهام في شينجيانغ 13 ٪ من جميع الرسوم التي تم تسليمها في البلاد العام الماضي.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي صدر بالاشتراك مع مجموعة صينية، مبادرة المساواة في الحقوق يوم الأربعاء: “بالنسبة للاعتقالات والإتهامات، فإن الزيادات المفاجئة في عام 2017 من عام 2016 مذهلة”. “وبالنظر إلى أن معدل الإدانة في الصين يبلغ 99.9 في المائة ، فمن المرجح أن تتم إدانة كل فرد من المتهمين تقريباً”.

ويأتي هذا التقرير قبل مراجعة الأمم المتحدة التي تبدأ في 10 آب / أغسطس ، بشأن تنفيذ الصين لاتفاقية التمييز العنصري. هذا الأسبوع، تعقد وزارة الخارجية الأمريكية أول قمة في البلاد حول الحرية الدينية، وتعقد لجنة بالكونجرس الأمريكي جلسة استماع حول الوضع في شينجيانغ.

قالت فرانسيس إيف، الباحثة في مجموعة المدافعين عن حوق الإنسان الصينيين: هذه البيانات القادمة من الحكومة الصينية نفسها يجب أن تجبر المجتمع الدولي على العمل” ،

يذكر أن شينجيانغ، التي يقطنها نحو 12 مليون مسلم، معظمهم من العرق الأويغوري بالإضافة إلى القازاق، كانت موقعًا لحملة حكومية قاسية، تهدف إلى استئصال التطرف الديني والحركات الانفصالية المحتملة. وشهدت المنطقة التي تقارب نصف مساحة الهند، اندلاع أعمال عنف عرقي في التسعينات ومرة ​​أخرى في عام 2009.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة القمع قد ذهبت أبعد من اللازم. وزادت القيود على التعبير الديني والثقافي في ظل سكرتير الحزب الشيوعي المتشدد تشين تشوانغو الذي إستقبلته شينجيانغ في عام 2016. ويحظر على من هم تحت سن 17 الدخول إلى المساجد أو القيام بحج غير مرخص به إلى مكة. وبحسب ما ورد تم حظر الأسماء الإسلامية واللحية وحجاب الوجه والتنانير الطويلة.

ويقول المناصرون والباحثون إن عشرات الألوف من الأقليات ومعظمهم من الإثنية العرقية قد تم احتجازهم في معسكرات “إعادة التثقيف” حيث يمكن احتجازهم إلى أجل غير مسمى. في أبريل / نيسان وصفت مجموعة من المشرعين الأمريكيين المعسكرات بأنها “أكبر احتجاز جماعي لأقلية من سكان العالم اليوم”.

قراءة أي شيء من المواقع الأجنبية، والتحدث إلى الأقارب في الخارج يمكن أن يرسل سكان شينجيانغ في الحجز. وقال أحد الأويغور في الولاية لـ مجموعة المدافعين عن حوق الإنسان الصينيين إن عمه طلب من صديق مساعدته في تنزيل الأغاني على هاتفه المحمول. عندما أقرض الهاتف لشخص ما لتشغيل الموسيقى، تم إبلاغه إلى الشرطة وحكم عليه بالسجن سبع سنوات لإذاعة محتوى محظور.

وقال آخر إن أحد جيرانه اعتقل بسبب حضوره دروساً في القرآن قبل عقد من الزمان. وقال أويغوري لـ مجموعة المدافعين عن حوق الإنسان الصينيين إن أخاه حكم عليه بالسجن بعد أن تم اعتقال زميل سابق له. قام زميل الدراسة بتفصيل مقطع فيديو كان الاثنان يراقبهما كأولاد ألهماهما على التعهد بالحصول على قوة وتسبب “حادثة عرقية”.

وقال شقيقه: “لقد تلقى شقيقي حكماً بالسجن لمدة سبع سنوات بسبب تظاهر المراهق المضلل الذي حدث قبل عقد من الزمان”. “لقد كان المراهقون في العاشرة من العمر فقط ، ولم يفعلوا أي شيء أبداً”.

وفقا لتقرير مجموعة المدافعين عن حوق الإنسان الصينيين، شهدت عمليات الاعتقال في شينجيانغ بين عامي 2013 و 2017 زيادة بنسبة 306 ٪ عن السنوات الخمس السابقة. وتغطي الاعتقالات جميع أنواع القضايا الجنائية، ولكن مجموعة المدافعين عن حوق الإنسان الصينيين قالت إن الزيادة الدراماتيكية من المحتمل أن تكون بسبب الحملة القوية.

قالت حواء:”لا يمكن للعالم أن يجلس في حين يتم إجبار الأويغور والأقليات في شينجيانغ على الدخول إلى المعسكرات ومحاكمتهم جنائياً دون أي سبب آخر غير عرقهم وإيمانهم الإسلامي”.

https://www.theguardian.com/world/2018/jul/25/china-one-in-five-arrests-take-place-in-police-state-xinjiang

اقرأ المزيد...