أمريكا تبحث فرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب الأويغور

Turkistantimes , 15.09.2018

واشنطن- رويترز

قالت مسؤولة أمريكية كبيرة، إن الولايات المتحدة “تبحث بتمعن في حملة القمع الصينية ضد أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينغيانغ”، وذلك في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن فرض عقوبات على مسؤولين صينيين كبار وشركات على صلة بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت مانيشا سينغ مساعدة وزير الخارجية الأمريكي خلال جلسة بالكونغرس “نبحث الوضع وقانون جلوبال ماجنيتسكي، هو أحد الأدوات التي نستخدمها للحد من انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم”.

اقرأ المزيد...

“القضاء على الفيروسات الإيديولوجية” حملة الصين لقمع مسلمي سنجان

Turkistantimes , 15.09.2018

ملخص

للتدريب غرض واحد فقط: تعلّم القوانين والأنظمة… لاستئصال أفكار التطرف الديني والإرهاب العنيف، ولمعالجة الأمراض الإيديولوجية. إن لم يسر التثقيف بشكل جيد، سنواصل توفيره مجانا، حتى يحقق الطلاب نتائج مُرضية ويتخرجوا من دون عوائق.
من خطاب “رابطة الشباب الشيوعي الصيني” فرع سنجان، مارس/آذار 2017

“يريدون إجبارنا على الاندماج للتشابه مع البلد، بحيث لا يبقى منّا سوى اسمنا، الأويغور، ويجرّدونه من معناه”.
توهتي، الذي غادر سنجان عام 2017، مارس/آذار 2018

تنفّذ الحكومة الصينية سياسات قمعية ضد المسلمين الترك في منطقة سنجان (المعروفة أيضا بـ شنجيانغ أو

يقدم هذا التقرير أدلة جديدة عن الاحتجاز التعسفي الجماعي والتعذيب وإساءة معاملة من جانب الحكومة الصينية بحق المسلمين الترك في سنجان، ويفصّل القيود الممنهجة والواسعة الانتشار على الحياة اليومية هناك. تمس هذه الانتهاكات المنتشرة بالحقوق الأساسية في حرية التعبير والدين والخصوصية والحماية من التعذيب والمحاكمات غير العادلة. على نطاق أوسع، تؤثر القيود الحكومية على الحياة اليومية في سنجان على الأويغور والكازاخ وغيرهم من الأقليات الإثنية، ما يشكّل انتهاكا لضوابط القانون الدولي لمناهضة التمييز.

اقرأ المزيد...

أمريكا تدرس فرض عقوبات على الصين بسبب حملتها ضد المسلمين

Turkistantimes , 15.09.2018

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء عن قلقها العميق إزاء حملة القمع في الصين على الأقلية المسلمة في إقليم شينجيانغ، في وقت تدرس فيه إدارة ترمب فرض عقوبات على مسؤولين صينيين.
وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية “نشعر بانزعاج شديد إزاء حملة القمع التي تزداد سوءا، ليس فقط ضد الإيغور وإنما أيضا ضد الكازاخ وغيرهم من المسلمين في تلك المنطقة في الصين”.

وكان مسؤولون أمريكيون كبار قد عبروا مرارا في الشهور القليلة الماضية عن القلق إزاء تلك الأوضاع.

اقرأ المزيد...

مسلم ضبط ساعته على وقت مخالف لتوقيت بكين، فوجد نفسه بمعسكرات الاعتقال.. الصين توجه له تهمة الإرهاب!

Turkistantimes , 15.09.2018

ذكر تقريرٌ لمنظمة هيومن رايتس ووتش أنَّ الصين اعتقلت رجلاً من الأقلية العرقية المسلمة الإيغور، لأنه ضبط ساعته على توقيت مختلف عن توقيت بكين.

واعتقل الرجل الذي لم تذكر المنظمة اسمه، للاشتباه في كونه إرهابياً، وقامت السلطات بإرساله إلى مركز احتجاز في إقليم سنجان، غربي الصين، حسب تقرير المنظمة، مع الإشارة في التقرير إلى معتقل آخر عُرِّف باسم مستعار هو نور. ولا يزال تاريخ القبض على الرجل واحتجازه غير معلومين، بحسب ما نقلته صحيفة Independent البريطانية.

ويقول نو، وهو المصدر الذي اعتمدت عليه هيومن رايتس ووتش: «أعرف رجلاً.. قُبض عليه لأن ساعته كانت مضبوطة على توقيت أورومتشي، ويقولون إنَّ ذلك يجعله محل اشتباه فيما يتصل بالإرهاب».

اقرأ المزيد...

رايتس ووتش: الصين تُخضع مسلمي الإيغور لحملة “تلقين سياسي”

Turkistantimes , 15.09.2018

قالت تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني تواجه اعتقالات تعسفية بالإضافة إلى عملية “تلقين سياسي قسري” ضمن حملة أمنية واسعة النطاق.
التقرير الذي صدر (الإثنين) في 117 صفحة بعنوان “القضاء على الفيروسات الأيديولوجية: حملة الصين لقمع مسلمي سنجان”، يقدم أدلة جديدة على الاعتقال التعسفي الجماعي على يد الحكومة الصينية، والتعذيب وسوء المعاملة والقيود المتزايدة على الحياة اليومية، في جميع أنحاء المنطقة.

أبرز ما جاء في تقرير هيومن رايتس ووتش:

يخضع المسلمون الترك البالغ عددهم 13 مليون نسمة للتلقين السياسي القسري، والعقاب الجماعي، والقيود المفروضة على الحركة والاتصالات، والقيود الدينية المتزايدة، والمراقبة الجماعية في انتهاك لـ”القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
استند التقرير إلى مقابلات مع 58 شخصا من المقيمين السابقين في سنجان، من بينهم 5 معتقلين سابقين و38 من أقارب محتجزين.
تحظر السلطات على مسلمي الإيغور وغيرهم من المسلمين المحتجزين في المخيمات استخدام التحية الإسلامية، كما تفرض عليهم أن يتعلموا لغة الماندرين الصينية وأن يرددوا الأغاني الدعائية.
يُحتجز المعتقلون في معسكرات التثقيف السياسي من دون أي حق من حقوق إجراءات التقاضي السليمة – ولا يُتهمون ولا يُحاكمون – ولا يُسمح لهم بمقابلة المحامين والعائلة.
نقلت هيومن رايتس ووتش عن رجل أمضى عدة أشهر في معسكرات التثقيف السياسي قوله: “سألت [السلطات] إذا كان بوسعي توكيل محام، فكان الردّ: لا، لا حاجة إلى محام لأنك لست مدانا. ليس هناك حاجة للدفاع عنك ضد أي شيء. أنت في مخيم تثقيفي سياسي – كل ما عليك فعله هو الدراسة”.
أما خارج منشآت الاحتجاز هذه فقال التقرير إن السلطات الصينية في سنجان تُخضع المسلمين الترك لقيود غير عادية على الحياة الشخصية، حيث تحدّ من تحركاتهم بشكل تعسفي عبر العديد من نقاط التفتيش، وإخضاعهم لتلقين سياسي مستمر، يتضمن احتفالات إجبارية لرفع العَلم، واجتماعات سياسية أو رسمية، ومدارس ليلية لتعليم لغة الماندرين، مع مستويات غير مسبوقة من السيطرة على الممارسات الدينية في المنطقة.
تشجع السلطات الجيران على التجسس على بعضهم البعض، كما تستخدم السلطات أنظمة مراقبة جماعية عالية التقنية تستفيد من برامج الذكاء الاصطناعي وبرامج التجسس الهاتفية، والبيانات الضخمة.
عينت السلطات أكثر من مليون مسؤول وضابط شرطة لمراقبة الناس، عبر عدة وسائل من بينها برامج تطفلية يُكلف المراقبون فيها بالبقاء في منازل الناس بانتظام.
خلفية:

قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في أغسطس/آب إنه من المتعقد أن الصين تحتجز ما يصل إلى مليون شخص من الإيغور الذين يتحدثون اللغة التركية في “معسكرات اعتقال” في شينجيانغ بأقصى غرب الصين، حيث يخضعون لعملية تعليم سياسي، وقيود يومية على ممارساتها الدينية.
نفت الصين أن تكون هذه المخيمات مخصصة لهدف “التعليم السياسي” وتقول إنها مراكز تدريب مهني، ضمن مبادرات حكومية لتعزيز النمو الاقتصادي والحراك الاجتماعي في المنطقة.
قالت الصين إن إقليم شينجيانغ يواجه تهديدا خطيرا ممن وصفتهم بالمتشددين الإسلاميين والانفصاليين الذين يخططون لهجمات ويثيرون التوترات بين الإيغور الذين يعتبرون الإقليم موطنهم وأغلبية الهان العرقية.

اقرأ المزيد...

الإدارة الأمريكية تدرس فرض عقوبات ضد الصين بسبب معسكرات اعتقال المسلمين

Turkistantimes , 15.09.2018

واشنطن – “ القدس العربي ”- من رائد صالحة :

تدرس ادارة الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، فرض عقوبات ضد العديد من المسؤولين في بكين اضافة الىشركات صينية ردا على معاملة البلاد لاقلية الايغور وغيرها من الاقليات المسلمة .

وقالت منصات اعلامية ان مسؤولين من البيت الابيض ووزارة الخارجية ووزارة الخزانة ناقشوا فرض عقوبات على الصين بسبب قضية حقوق الانسان منذ أشهر.

وبالاضافة الى العقوبات الاقتصادية ، تفكر الولايات المتحدة ، ايضا ، في فرض  قيود على مبيعات تكنولوجيا المراقبة الامريكية التى تستخدمها الوكالات الصينية لمراقبة اليوغور.

اقرأ المزيد...

رايتس ووتش : الصين تستخدم الذكاء الاصطناعي ضد مسلمي تركستان

Turkistantimes , 15.09.2018

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الإثنين، إن الصين تستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تنفيذ انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان ضد الأقليات العرقية المسلمة التي تعيش في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، بأقصى غرب البلاد.
وأوضحت مسؤولة نشاط المنظمة عن الصين “صوفي ريتشاردسون” أن بكين تستخدم الذكاء الاصطناعي في جمع إلزامي شامل للحمض النووي الخاص بالمسلمين، إضافة إلى عينات من أصواتهم، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
واستند تقرير “صوفي” إلى مقابلات تمت في الفترة بين مارس/آذار وأغسطس/آب 2018 مع 58 شخصًا تضرروا من حملة حكومية أطلقت عام 2014 لمواجهة “الإرهاب” في المنطقة.

اقرأ المزيد...

تواصل السلطات الصينية تدمير المساجد في شينجيانغ

Turkistantimes , 15.09.2018

يقول الأويغور في منطقة شينجيانغ (تركستان الشرقية) أويغور ذاتية الحكم بشمال غرب الصين إن السلطات تواصل حملة تدمير المساجد في إطار حملة أوسع نطاقاً على دينهم، وهو ما يتناقض مع تصريح حديث أدلى به دبلوماسي صيني بأن المنطقة لديها عدد أكبر من المساجد للفرد الواحد من الدول الأخرى.

كتب ليو شياو مينغ، سفير الصين لدى المملكة المتحدة منذ عام 2009، في رسالة إلى الفاينانشيال تايمز في 20 أغسطس2018 أن هناك 24400 مسجدا في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الأويغور، ردا على التقارير الإخبارية الأخيرة، بما في ذلك تقرير سابق. في تلك الصحيفة، حول تدهور وضع حقوق الإنسان هناك.

اقرأ المزيد...

عن معسكرات احتجاز مسلمي الصين

Turkistantimes , 15.09.2018

تصرّ الصين على صهر أقليتها المسلمة داخل مكوّنها الديني وتمارس ضدها التمييز والإكراه.

يخضع الإيغور لاحتجاز تعسفي وتعذيب وتقييد ممارسة العبادات والثقافة ونظام مراقبة واسع للحياة اليومية.

بقلم: خليل العناني

أرسل إلي صديق رابط تحقيق صحافي، نشرته مجلة أتلانتيك، عن احتجاز الصين ما يقرب من مليون مسلم في معسكرات اعتقال في إقليم شينجيانغ الذي تقطنه أقلية الإيغور المسلمة. وينقل التحقيق عن خبراء من الأمم المتحدة أن هدف المعسكرات هو القيام بعملية غسل دماغ للأقلية المسلمة، من أجل التخلّي عن دينهم ومعتقداتهم.

اقرأ المزيد...

السلطات الصينية تجبر المستوطنين الهان في شينجيانغ على شراء معدات مكافحة الشغب

Turkistantimes , 15.09.2018

تقوم الحكومة المحلية في شينجيانغ (تركستان الشرقية) بتحريض سكان الصين من الهان ضد جيرانهم المسلمين لتحقيق “الاستقرار الاجتماعي”.

تحدثت بيتر وينتر مؤخراً إلى سكان شينجيانغ بشأن سياسة الحكومة الجديدة، المعروفة باسم “عشرة أسر للدفاع مشترك”.

وفي أبريل/نيسان، وبعد مراسم رفع علم اللواء في مدينة قومول في شينجيانغ، قام سكرتير اللواء بإجبار الأويغور الحاضرين على المغادرة بينما بقي الهان. وتحدث في وقت لاحق عن البرنامج، قائلاً إنه كان حول منع الأويغور من الثورة ضد الدولة. لهذا السبب، اضطر جميع سكان الهان إلى شراء معدات مكافحة الشغب مثل الملابس الواقية، والخوذات، والدروع، والقفازات، والشباك السلكية، وطفايات الحريق وأكثر من ذلك. أيضا، كان من المفترض أن تقوم كل أسرة بتثبيت جهاز إنذار من زر واحد قيمته 500 يوان (حوالي 73 دولار أمريكي) واثنين من كاميرات الأمن قيمتها أكثر من 2,000 يوان في المجموع.

اقرأ المزيد...